جالينوس ( مترجم : حنين بن اسحاق )
59
مجموعه هشت كتاب طبى ( مجموعة ثمانية كتب طبية )
ورم حار في الغشاء المستبطن للاضلاع إذا كان الورم في منتهاه ويكون ثابتا على حال واحدة وفي الأحايين يكون مختلفا غير منتظم وإذا صارت في الصدر مدة محتقنه صار ثابتا على حال واحدة مختلفا غير منتظم وإذا انفجر الورم صار النبض أشد ضعفا وأكثر عرضا وأشد ابطاء وأشد تفاوتا وذلك لان القوة تنحل والحرارة تطفي الّذين يوول امرهم إلي الذبول منهم من تبقى فيه الحرارة لابثة ويكون نبضه ثابتا على حال واحدة ومايلا إلى الحالين ومنهم من لا يبقى فيهم الحرارة ثابتة وهذان الصنفان فمنهم قوم انما صاروا إلي الذبول بسبب شراب شربوه لغشى أصابهم في الحمي فافلتوا بذلك من الموت الا انهم على طول المدة انتفخت أبدانهم أولا أولا ووقعوا إلي الذبول ونبض هو لا يكون متواترا جدا صغيرا ضعيفا ومنهم قوم انما صاروا إلي الذبول بسبب شرب الماء البارد ونبض هؤلاء يكون متفاوتا [ نبض أصحاب ذات الرية ] نبض أصحاب ذات الرية مختلفا اما في انبساط واحد واما في انبساطات كثيرة وان كان في انبساط واحد فاما ان يكون موجيّا واما ان يكون ذا قرعتين واما ان يكون منقطعا وان كان في انبساطات كثيرة فاما ان يكون ذا فترات واما ان يكون ذا حركات يقع في الوسط [ نبض أصحاب السرسام ] ونبض أصحاب السرسام الحار المسمي فرنيطس يكون اما مرتعشا واما متشنجا فإن كان مرتعشا دل على غشى سيحدث وان كان متشنجا دل على تشنج سيحدث نبض أصحاب العلة التي تعرف بالسبات الارقى تكون سريعا متواترا بسبب المرة وفرينيطس ويكون عريضا قصيرا بسبب البلغم الذي يحدث عنه ليثارغوس ونبض أصحاب العلة المعروفة بالحمود مشارك لنبض أصحاب العلة المعروفة بليثارغوس في العظم والابطاء والتفاوت ومخالف له في القوة والصلابة وفي ان موضع العرق يدرك حسا أشد سخونة من غيره [ نبض أصحاب التشنج ] ونبض أصحاب التشنج يكون تلك العرق فيه مسيحا ولا يكون تشنجه كالتشنج الحادث عن البرد بمنزلة ما يكون ذلك في الناقص ولا كالتشنج الحادث عن الضغط ولا كالتشنج الحادث عن